بقلم د. برناب غياوالي، استشاري أمراض الجهاز الهضمي — دبي
جاء هذا الفيديو بعد محادثة حديثة مع زميل من لندن يزور دبي حالياً. عرض حالة لمريض شاب مصاب بمرض كرون استجاب بشكل ملحوظ لـ الحمية العنصرية — وهي خطة تغذية سائلة صارمة تُستخدم في مواقف طبية محددة.
هذه ليست دعوة لتجربة الحمية لأنها صعبة جداً. لكن في بعض الأوقات قد ينصح الطبيب بها — خصوصاً أثناء نشاط المرض أو بينما تُخطط علاجات أخرى. وهذه كانت تذكرة بأهمية دور النظام الغذائي في أمراض الأمعاء الالتهابية.
ما هي الحمية العنصرية بالتحديد؟
تُقدَّم العناصر بأبسط صورها: البروتينات على هيئة أحماض أمينية، والكربوهيدرات سكريات بسيطة، والدهون منخفضة أو متوسطة السلسلة سهلة الامتصاص. كونها شبه مهضومة يُسهِّل الامتصاص ويمنح الأمعاء فترة للراحة والتعافي مع تغذية كاملة.
ما مدى فعاليتها في مرض كرون؟
لدى الأطفال تتراوح معدلات الهَدأة عادة بين 60–85% وغالباً ما تضاهي الستيرويدات. لدى البالغين تتحقق الهَدأة في حدود 30–60%، ويُعد الالتزام أكبر التحديات. ومع ذلك تُظهر المؤشرات السريرية واستشفاء المخاطية تحسناً عند المتابعة المتخصصة.
منظور الإرشادات – تحديث AGA الإكلينيكي 2024
جمعية أمراض الجهاز الهضمي الأمريكية (AGA) أقرت في التحديث الإكلينيكي للتغذية والعلاجات الغذائية في أمراض الأمعاء الالتهابية لعام 2024 بفعالية التغذية المعوية الحصرية لتحفيز الهَدأة في مرض كرون. الأدلة أقوى لدى الأطفال؛ ويمكن النظر فيها للبالغين كخيار لتقليل استخدام الستيرويدات أو كجسر علاجي في حالات مختارة.
رابط التحديث الإكلينيكي (2024):
كيف تعمل الحمية العنصرية؟
- تُريح الأمعاء: مكونات شبه مهضومة تُقلل الجهد وتدعم الالتئام.
- تُخفف التهيّج: تقلل تعرض المخاطية لعناصر غذائية معقدة تُحفّز المناعة.
- تُعدّل الميكروبيوم: نحو نمط أقل إثارة للالتهاب.
- توفّر تغذية لطيفة وكاملة: تحافظ على التغذية حتى مع ضعف الشهية.
