بقلم د. برناب غياوالي، استشاري أمراض الجهاز الهضمي — دبي
🎥 شاهد الفيديو القصير: الزبادي وصحة الأمعاء
س1: لماذا يُعدّ الزبادي مفيدًا لصحة الأمعاء؟
الزبادي الذي يحتوي على بكتيريا حيّة ونشطة يوفّر بروبيوتيك يساعد على توازن ميكروبيوم الأمعاء. توازن الأمعاء يحسّن الهضم والمناعة والمزاج والطاقة، وقد ينعكس على بشرة أكثر صفاءً.
س2: ما هو أفضل نوع زبادي لصحة الأمعاء؟
ليست كل أنواع الزبادي متساوية. كثير من الأنواع المنكّهة تحتوي سكّريات مضافة. اختر زباديًا طبيعيًا غير مُحلّى مع توضيح “بكتيريا حيّة ونشطة”. للتحلية أضِف فاكهة طازجة أو قليلًا من العسل.
س3: ماذا لو كنت لا تتحمّل اللاكتوز؟
غالبًا يكون الزبادي أسهل هضمًا لأن البكتيريا تستهلك جزءًا من اللاكتوز أثناء التخمر. إذا استمرت الأعراض، جرّب الكفير أو بدائل خالية من الألبان تحتوي على بكتيريا حيّة.
س4: هل يمكن للزبادي تحسين البشرة أو مستويات الطاقة؟
ليس علاجًا للبشرة، لكنه يُسهم في توازن الأمعاء وتقليل الالتهاب، ما قد يدعم بشرة أهدأ وطاقة أكثر استقرارًا. اجعله جزءًا من نظام غذائي غني بالألياف وقليل الأطعمة فائقة المعالجة.
س5: كل كم مرة يُنصح بتناول الزبادي (أو الكفير)؟
حِصّة واحدة يوميًا عادة بسيطة تدعم صحة الأمعاء على المدى الطويل. يتكيّف الميكروبيوم تدريجيًا، لذا الانتظام أهم من الكميات الكبيرة المتقطعة.
س6: ما الأخطاء الشائعة عند تناول الزبادي؟
- اختيار الأنواع عالية السكر أو المنكّهات
- الاعتقاد أن كل الأنواع تحتوي بكتيريا حيّة
- اعتبار الزبادي بديلاً للنظام الغذائي المتوازن
- توقّع نتائج فورية — التحسّن يحتاج وقتًا
